ما الذي يقيسه التحليل بالضبط؟
كيف يُحلَّل الوجه رياضيًا؟ تُستخرج من الصورة مئات النقاط على حدود الوجه
والعينين والأنف والفم والفكّ، ثم تُحسب المسافات بينها وتُحوَّل إلى نِسَب. النِسَب — لا
المسافات — هي المعلومة المفيدة، لأنّها لا تتأثّر بحجم الصورة ولا ببُعد الكاميرا.
التحليل هنا هندسي بحت. لا يوجد فيه «تقييم جمال» ولا مقارنة بمشاهير ولا نموذج ذكاء اصطناعي
يحكم على وجهك. ما يحدث فعليًا: مكتبة MediaPipe Face Landmarker من جوجل
تعمل داخل متصفّحك وتستخرج شبكة نقاط دقيقة من صورتك، ثم يحسب الموقع مجموعة نِسَب من هذه
النقاط.
| القياس | ماذا يعني | المرجع الشائع |
| طول الوجه إلى عرضه | أهمّ قياس في تحديد الشكل | 1.40 – 1.60 للوجه البيضاوي |
| عرض الفكّ إلى عرض الوجه | يفرّق بين المربّع والقلب والماسي | 0.75 – 0.90 |
| عرض الجبهة إلى عرض الوجه | يكشف الوجه القلبي والماسي | 0.75 – 0.92 |
| أثلاث الوجه | توازن الجبهة والمنتصف والذقن | ≈ 33% لكل ثلث |
| المسافة بين العينين ÷ عرض العين | قاعدة «عين واحدة بين العينين» | ≈ 1.00 |
| عرض الفم ÷ عرض الأنف | نسبة كلاسيكية في أدبيّات التناسق | ≈ 1.618 |
| عرض الأنف إلى عرض الوجه | توازن منتصف الوجه | 0.22 – 0.30 |
| درجة التناظر | تقارب جانبَي الوجه حول محوره | 85% – 95% شائعة جدًا |
لماذا لا نرفع صورتك؟
لأنّ الوعد لا يكون حقيقيًا إلّا إذا كان مستحيلًا نقضه. أغلب أدوات تحليل الوجه ترفع الصورة
إلى خادم بعيد؛ نحن لا نملك خادمًا يستقبل صورًا أصلًا. الصورة تُقرأ من قرصك إلى ذاكرة
المتصفّح، وتُستخرج منها النقاط، وتُحسب النِسَب، وينتهي كل شيء داخل الجهاز.
الاختبار العملي للتأكّد: افتحي صفحة التحليل وانتظري تحميل الأداة، ثم اقطعي
الإنترنت، ثم اختاري صورتك. سيكمل التحليل عمله كاملًا — وهذا لا يكون ممكنًا لو كانت
الصورة تُرسَل إلى أي مكان.
الأشكال الستّة وكيف تعرفين شكلك
وجه بيضاوي
وجهك أطول قليلًا من عرضه، وأعرض نقطة فيه عند عظام الوجنتين، مع انسياب هادئ نحو ذقن مستدير. هذا الشكل هو المرجع الذي تُقاس عليه بقيّة الأشكال في أدبيّات الستايل، لأنّ نِسَبه متوازنة أصلًا.
ما يميّزه: أنّ أغلب القصّات والإطلالات تناسبك، فمساحة التجريب عندك أوسع من غيرك.
هدف الستايل: الحفاظ على التوازن الموجود لا تعديله — فالخطر الوحيد هو إخفاء ملامحك بقصّة ثقيلة.
وجه دائري
عرض وجهك قريب من طوله، والخطوط فيه ناعمة ومستديرة عند الفكّ والذقن، وأعرض نقطة عند منتصف الخدّ. هذا الشكل يمنح ملامحك طابعًا شابًّا يدوم طويلًا.
ما يميّزه: النعومة الطبيعية في ملامحك — لا زوايا حادّة، وهذا ما يجعل وجهك يبدو أصغر من عمره غالبًا.
هدف الستايل: إضافة طول بصري وتحديد للزوايا، لا تصغير الوجه.
وجه مربّع
فكّك عريض وواضح، وجبهتك بعرض قريب منه، وطول وجهك قريب من عرضه. هذا الشكل من أكثر الأشكال حضورًا أمام الكاميرا لأنّ الخطوط فيه محدّدة.
ما يميّزه: خطّ الفكّ. هو ما يجعل ملامحك تبدو واثقة وقويّة في الصور وفي الحياة معًا.
هدف الستايل: تليين الزوايا وإضافة استدارة، مع إبقاء قوّة الفكّ ظاهرة لا مخفيّة.
وجه قلب
جبهتك أعرض من فكّك بوضوح، والوجه يضيق تدريجيًا نحو ذقن صغير أو مدبّب. هذا الشكل يُعطي انطباعًا أنثويًا ناعمًا من النظرة الأولى.
ما يميّزه: التدرّج الطبيعي من الأعلى إلى الأسفل — هو ما يجعل العينين أوّل ما يُلاحَظ في وجهك.
هدف الستايل: إضافة عرض بصري عند الجزء السفلي، وتخفيف عرض الجبهة.
وجه ماسي
عظام وجنتيك هي أعرض نقطة، والجبهة والفكّ أضيق منها. هذا من أقلّ الأشكال شيوعًا، ويمنح الوجه طابعًا مميّزًا يصعب نسيانه.
ما يميّزه: عظام الوجنتين. هي ما يمنح وجهك بنية واضحة تُلاحَظ في الصور من أي زاوية.
هدف الستايل: إضافة عرض عند الجبهة وخطّ الفكّ لموازنة بروز الوجنتين.
وجه مستطيل
وجهك أطول بوضوح من عرضه، والجبهة والفكّ والوجنتان بعرض متقارب. هذا الشكل يمنح ملامحك طابعًا راقيًا وممشوقًا.
ما يميّزه: الطول والاستقامة — ملامحك تبدو أنيقة وهادئة حتى دون مجهود.
هدف الستايل: إضافة عرض بصري وتقصير الطول الظاهر.